تقيس مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) لإدارة الحوادث كفاءة فرق دعم تكنولوجيا المعلومات وفرق عمليات التطوير (DevOps) وفعاليتها، وهي ضرورية للمؤسسات التي تهدف إلى الحفاظ على موثوقية الأنظمة وتقليل فترات التوقف المكلفة إلى أدنى حد. تتتبّع هذه المقاييس المحددة والقابلة للقياس مدى فعالية فرق تكنولوجيا المعلومات في تحديد حالات الانقطاع وإدارتها وحلّها للحفاظ على استمرارية الأعمال وتدفقات الإيرادات ورضا العملاء. فالعثور على المقاييس المناسبة يُنبه الفرق إلى المشكلات المحتملة ويسلط الضوء على التوجهات الحرجة. وينقل هذا بدوره المؤسسات من التعامل مع المشكلات القائم على رد الفعل بعد وقوعها إلى الحلول الاستباقية قبل وقوع المشكلات، وفي الوقت ذاته تمكين الأداء الأمثل على مستوى عمليات تكنولوجيا المعلومات.

يساعد تتبع الحوادث الفرق مع مرور الوقت على تحديد المشكلات المتكررة والتحسين المستمر في موثوقية النظام. ومع تزايد تعقيد العمليات بسرعة نتيجة ديناميكيات تعدد برامج الوكلاء ومتطلبات الامتثال الصارمة الخاصة بكل قطاع، فإن تتبُّع البيانات الصحيحة يساعد القادة على منع حدوث حالات الانقطاع وتسريع عمليات الحل عند حدوثها. تشمل المؤشرات الشائعة المستخدمة لتقييم فعالية الاستجابة متوسط زمن الحل (MTTR) الذي يعبر عن متوسط الوقت المستغرق لاستعادة الخدمة بعد اكتشاف المشكلة، ومتوسط زمن الاكتشاف (MTTD) الذي يقيس متوسط الوقت المستغرق لتحديد المشكلة بعد حدوثها لأول مرة، ومتوسط زمن الاستلام (MTTA) الذي يرصد متوسط الوقت المنقضي بين إصدار التنبيه وبدء اتخاذ إجراء الحل.

يشرح هذا الدليل المقاييس الجوهرية للأداء، ويوضح كيفية تعزيز الأتمتة المتقدمة القائمة على الذكاء الاصطناعي الذاتي قدرات الاستجابة للحوادث.

الدروس المستفادة الرئيسية

  • مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث مقاييس أساسية تقيس مدى سرعة اكتشاف فرق تكنولوجيا المعلومات لحالات الانقطاع في الأنظمة واستلامها وحلّها.
  • يساعد تتبع المؤشرات الأساسية مثل متوسط زمن الحل (MTTR)، ومتوسط زمن الاكتشاف (MTTD)، ومتوسط زمن الاستلام (MTTA) في تقليل فترات التوقف المكلفة إلى أدنى حد ممكن.
  • في عام 2026، أدى دمج منصات الأتمتة القائمة على الذكاء الاصطناعي إلى تقليل ضوضاء التنبيهات بنسبة تصل إلى 90%، ما يحقق تسارعًا كبيرًا في أزمنة الحل.
  • تُمكّن حلول الأتمتة من Automation Anywhere فرق تكنولوجيا المعلومات من تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث من خلال أتمتة عمليات الفرز والعلاج.

ما مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث؟

تكلّف فترات تعطل تكنولوجيا المعلومات المؤسسات 600 مليار دولار سنويًا؛ أي أكثر من 900 ألف دولار في الساعة، ومن ثم فإن تحديد الفرص المواتية لتحسين الكفاءة التشغيلية يحقق عوائد مالية حقيقية. تشير الأبحاث المستقلة في تحليل الأعطال من معهد Uptime Institute بالمثل إلى أن قدرًا متزايدًا من الأعطال الكبيرة أصبحت الآن تتسبب في تكاليف تتجاوز 100 ألف دولار لكل حدث.

مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث مقاييس أداء قابلة للقياس الكمي تُستخدم لتقييم كفاءة فريق دعم تكنولوجيا المعلومات أو فريق عمليات التطوير في التعامل مع حالات الانقطاع التشغيلية وحلها. وتتوافق هذه المقاييس توافقًا مباشرًا مع الأهداف الأوسع للأعمال، مثل حماية مصادر تدفق الإيرادات، وسمعة العلامة التجارية، ورضا العملاء.

يمكن للمؤسسات، من خلال تحليل الحوادث مع مرور الوقت، التمييز بين المؤشرات الإجمالية التي توجه القرارات الاستراتيجية والمقاييس التشغيلية الدقيقة المستخدمة في المراقبة اليومية لتحديد اختناقات الاستجابة المحددة.

تعريف مؤشرات الأداء الرئيسية مقارنة بمقاييس عمليات تكنولوجيا المعلومات

يستلزم تعريف مؤشرات الأداء الرئيسية مقارنة بمقاييس عمليات تكنولوجيا المعلومات التمييز بين المؤشرات الاستراتيجية المرتبطة بأهداف الأعمال ونقاط البيانات القياسية القابلة للقياس. وثمة فارق واضح بين مؤشر الأداء الرئيسي (KPI) والمقياس القياسي: جميع المؤشرات الرئيسية مقاييس، لكن ليست كل المقاييس مؤشرات رئيسية.

  • المقياس هو أي نقطة بيانات قابلة للقياس، مثل استخدام وحدة المعالجة المركزية أو زمن استجابة الشبكة.
  • مؤشر الأداء الرئيسي هو مؤشر استراتيجي مرتبط ارتباطًا مباشرًا بأحد أهداف الأعمال، وغاية محددة، وله تأثير على اتخاذ القرار.

على سبيل المثال، يُعد معدل الامتثال لاتفاقية مستوى الخدمة (SLA) مؤشرًا استراتيجيًا يُظهر مدى الالتزام بالتعهدات الخدمية ويرتبط ارتباطًا مباشرًا برضا العملاء والتدفق النقدي. وتشكل نسبة وقت عمل الخادم مقياسًا أساسيًا يسهم في تحقيق ذلك الهدف. ولتجنًُّب تضخم المقاييس، يركز القادة عادةً على البيانات التي تدفع إلى تحسينات قابلة للتنفيذ في موثوقية النظام.

يستخدم قادة تكنولوجيا المعلومات ممارسات مكتبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات (ITIL) لمواءمة جهود تكنولوجيا المعلومات مع احتياجات الأعمال وقياس التحسينات وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية ذات الصلة. وتساعد تقنيات هندسة موثوقية المواقع (SRE) أيضًا فرق تكنولوجيا المعلومات في استخدام المقاييس ومؤشرات الأداء الرئيسية بهدف تحسين الأداء التشغيلي إجمالًا.

أما الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات (AIOps) فهو استخدام الذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة لأتمتة مسارات عمل إدارة تكنولوجيا المعلومات ومراقبتها وتحليلها وتحسينها. وبالنسبة للمؤسسات التي توسع نطاق الأتمتة الذاتية للعمليات ضمن مسارات عمل تكنولوجيا المعلومات، فإن الذكاء الاصطناعي الذاتي لعمليات تكنولوجيا المعلومات ينشئ برج مراقبة لتكنولوجيا المعلومات معنيّ ببرامج وكلاء الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة. ويساعد ذلك قادة تكنولوجيا المعلومات على تحسين تكلفة كل تذكرة ومتوسط زمن الحل (MTTR) وغير ذلك من مؤشرات الأداء الرئيسية.

مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث الأساسية والمقاييس القائمة على الزمن

يوفر الإطار القائم على الزمن القياسات الأساسية المستخدمة لتقييم الكفاءة التشغيلية التي تشكل بدورها الأساس لتقييم الاستجابة. وتُعد هذه المقاييس أساسية لفهم مدى سرعة اكتشاف المؤسسة للمشكلات واستلامها وحلّها.

ويعرض الجدول أدناه تصنيف مقاييس متوسطات الأزمنة (MTTx) الأساسية، ويقدم مرجعًا سريعًا لقادة تكنولوجيا المعلومات الذين يركزون على تحسين عمليات إدارة الحوادث.

المقياس

التعريف

التركيز الأساسي

المعيار المرجعي المستهدف

MTTD

متوسط زمن الاكتشاف

كفاءة المراقبة والتنبيه

< 5 دقائق

MTTA

متوسط زمن الاستلام

الفرز واستجابة المسؤولين عن الاستجابة

< 15 دقيقة

MTTR

متوسط زمن الحل

سرعة العلاج الفني

< 60 دقيقة

متوسط زمن الاستلام (MTTA)

متوسط زمن الاستلام مؤشر أداء رئيسي أساسي في إدارة الحوادث يقيس متوسط الزمن الذي يستغرقه المسؤول عن الاستجابة لبدء التعامل مع التنبيه.

ويعبر هذا المقياس عن متوسط الزمن الذي يستغرقه المسؤول عن الاستجابة المناوب لاستلام التنبيه بعد إطلاقه. ومعادلة حسابه على النحو التالي:

(إجمالي زمن الإقرار لجميع الحوادث)/(إجمالي عدد الحوادث)

يشير ارتفاع متوسط زمن الاستلام إلى وجود مشكلات أساسية في توجيه التنبيهات أو جداول عمل الفرق أو إرهاق المشغلين نتيجة كثرة الإشعارات. ومن ثم فإن تقليص متوسط زمن الاستلام هو الخطوة الأولى في تسريع دورة حياة الاستجابة للحوادث بشكل عام، بحيث تتلقى حالات الانقطاع المحتملة اهتمامًا فوريًا. لتحسين متوسط وقت زمن الاستلام، تجري فرق تكنولوجيا المعلومات تصنيفًا مؤتمتًا للتنبيهات وتوجيهًا للمكالمات باستخدام الذكاء الاصطناعي الذاتي، وتضع سياسات واضحة للتصعيد.

متوسط زمن الاكتشاف (MTTD)

متوسط زمن الاكتشاف مؤشر أداء رئيسي بالغ الأهمية في إدارة الحوادث يحسب متوسط المدة بين بداية حدوث عطل في النظام واكتشافه.

(إجمالي الوقت من بدء وقوع الحادث حتى اكتشافه في جميع الحوادث)/(إجمالي عدد الحوادث)

يشكل ارتفاع متوسط زمن الاكتشاف خطرًا كبيرًا، إذ غالبًا ما يلاحظ العملاء الانقطاعات قبل أن تكتشفها الفرق الداخلية، ما يؤدي إلى التأثير الفوري على الأعمال ومن ثم إلحاق ضرر بالسمعة. تُعد أدوات المراقبة والرصد القوية ضرورية لخفض هذا المقياس إلى ما يقارب الصفر، ما يمكّن من تحديد المشكلات استباقيًا. وتُقلِّص فرق عمليات التطوير أزمنة الاكتشاف من خلال دمج منصات الرصد على مستوى البنية التقنية كاملة ومراقبة المعاملات واكتشاف حالات الخلل المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذاتي للإبلاغ عن المشكلات قبل تفاقُمها إلى حالات انقطاع.

متوسط زمن الحل (MTTR)

متوسط زمن الحل مؤشر أداء رئيسي حيوي في إدارة الحوادث يُقيّم متوسط الزمن المطلوب لاستعادة الخدمة بالكامل بعد حدوث انقطاع.

يقيس هذا المقياس متوسط الزمن المطلوب لاستعادة الخدمة بالكامل بعد حدوث انقطاع، ويشمل التشخيص والإصلاح والتحقق. ومعادلة حسابه هي:

(إجمالي زمن التوقف)/(عدد الحوادث)

يُستخدم متوسط زمن الحل باعتباره المؤشر النهائي لقياس كفاءة الاستجابة للحوادث، لأنه يوضح السرعة والفعالية الإجمالية لعملية الحل. ويُعد هذا المقياس مؤشرًا رئيسيًا على مرونة العمليات التشغيلية ويؤثر على رضا العملاء تأثيرًا مباشرًا. لخفض متوسط زمن الحل باستمرار، تعتمد المؤسسات الهندسية على دفاتر تشغيل مؤتمتة، وتحليلات ما بعد الحوادث دون إلقاء اللوم على أطراف بعينها، والذكاء الاصطناعي الذاتي لمنصات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات (ITSM). وعندما تمتلك فرق الاستجابة للحوادث أدوات حديثة لحل المشكلات بسرعة، يمكنها حينئذٍ تقليل زمن تعطل الأعمال إجمالًا وحماية مصادر تدفق الإيرادات.

الامتثال لاتفاقية مستوى الخدمة (SLA) وأهداف مستوى الخدمة (SLOs)

الامتثال لمستوى الخدمات وأهدافها من الأطر الهيكلية، وتشمل اتفاقيات مستوى الخدمة وأهداف مستوى الخدمة التي تحدد مدى التزام المؤسسة بالأداء المتوقع وأهداف التوفُّر وتقيسه.

وتشكل اتفاقيات مستوى الخدمة وأهداف مستوى الخدمة ومؤشرات مستوى الخدمة (SLIs) معًا الإطار الهرمي لإدارة مستوى الخدمة.

  • اتفاقيات مستوى الخدمة التزامات تعاقدية خارجية تجاه العملاء تحدد الأداء المتوقع وتوفُّر الخدمة.
  • أهداف مستوى الخدمة أهداف داخلية مصممة لمساعدة الفرق على استيفاء بنود اتفاقيات مستوى الخدمة أو التفوق عليها.
  • مؤشرات مستوى الخدمة مقاييس أداء محددة تُستخدم لمتابعة التقدم.

يمكن أن يؤدي عدم الامتثال لاتفاقيات مستوى الخدمة إلى فرض عقوبات مالية وفقدان ثقة العملاء وتراجع قيمة العلامة التجارية. ولمنع خرق اتفاقية مستوى الخدمة، تضع الفرق الهندسية أهدافًا داخلية كأهداف احتياطية بحيث يبدأ اتخاذ الإجراءات التصحيحية قبل وقوع أي خرق بوقت كافٍ.

يحسب معدل الامتثال لاتفاقية مستوى الخدمة نسبة الحوادث التي تم حلها ضمن الأطر الزمنية المتفق عليها، ما يمنع فرض عقوبات مالية ويحمي ثقة العملاء، ويُحسب بالمعادلة التالية:

{ (الحوادث التي تم حلها في النطاق المستهدف لاتفاقية مستوى الخدمة)/(إجمالي الحوادث) } × 100

يساعد تتبع ميزانية للأخطاء جنبًا إلى جنب مع الأهداف الداخلية الفرق على تحقيق التوازن بين سرعة نشر الميزات واستقرار النظام، وكلاهما له قيمة كبيرة لدى العملاء.

معدل الحل من أول تواصل ومعدل التصعيد

معدل الحل من أول تواصل ومعدل التصعيد مؤشرا أداء رئيسيان لإدارة الحوادث يقيسان نسبة المشكلات التي يحلها الدعم الأوّلي مقارنة بتلك التي تتطلب تدخلًا هندسيًا متخصصًا.

معدل الحل من أول تواصل هو النسبة المئوية للحوادث التي يحلها المستوى الأول (L1) للدعم، دون الحاجة إلى تصعيدها إلى فرق الهندسة المتخصصة. وعلى العكس من ذلك، يتتبع معدل التصعيد عدد المرات التي يحيل فيها المستوى الأول (L1) للدعم التذاكر المعقدة أو الحرجة إلى مهندسي المستوى الثاني (L2) أو المستوى الثالث (L3) لحلّها.

يشير ارتفاع معدل التصعيد إلى غياب أدلة التشغيل الموحدة لفرق الاستجابة للحوادث، أو عدم كفاية تدريب المستوى الأول من الدعم أو فرط تعقيد البنية التحتية. ويؤدي تحسين معدل الحل من أول تواصل بشكل مباشر إلى خفض متوسط تكلفة كل تذكرة، ويتيح للمهندسين الكبار التركيز على التطوير الاستراتيجي بدلًا من مهام الاستجابة للحوادث الروتينية.

وتسلط مراقبة هذه الحوادث المحددة مع مرور الوقت الضوء على المجالات التي تتطلب توسيع قواعد المعرفة. وتعزز المؤسسات معدل الحل من أول تواصل من خلال تزويد الفنيين في المستوى الأول بقواعد معرفية واضحة وقابلة للبحث فيها، بالإضافة إلى مسارات عمل لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها مدعومة بالذكاء الاصطناعي الذاتي. ويحسّن تقليل التصعيدات بين الطبقات سير العمليات، ويقلّص متوسط زمن الحل، ويُخفّف العبء عن الفرق الهندسية.

المقاييس المتقدمة لفرق هندسة موثوقية المواقع وفرق عمليات التطوير

المقاييس المتقدمة لفرق هندسة موثوقية المواقع وفرق عمليات التطوير مؤشرات أداء رئيسية متخصصة لإدارة الحوادث تقيِّم صحة النظام وتقليل ضوضاء التنبيهات ورفاهية الفريق بشكل عام.

ووفقًا لإرشادات التعامل مع الحوادث الصادرة عن المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST)، تنظر فرق عمليات التطوير وهندسة موثوقية المواقع الناضجة إلى ما هو أبعد من المقاييس الأساسية التي تتبع الوقت وتركز على صحة النظام ورفاهية الفريق. وتوفر هذه المقاييس المتقدمة رؤى أعمق حول الأسباب الكامنة وراء الحوادث وكفاءة العمليات لدى الفرق الفنية. وهي أيضًا ضرورية للغاية لتحقيق الاستدامة على المدى الطويل وتوسيع نطاق عمليات تكنولوجيا المعلومات دون زيادة خطية في عدد الموظفين، ما يضمن مرونة النظام وإنتاجية الفريق في الوقت ذاته.

معدل ضغط التنبيهات وتقليل ضوضاء التنبيهات

تقليل ضوضاء التنبيهات مؤشر أداء رئيسي متقدم لإدارة الحوادث يقيس نسبة أحداث المراقبة الأولية إلى التذاكر القابلة لاتخاذ إجراءات بشأنها، ما يساعد الفرق على تقليل الإرهاق الناتج عن كثرة التنبيهات.

أما معدل ضغط التنبيهات فهو نسبة أحداث المراقبة الأولية إلى التذاكر القابلة لاتخاذ إجراءات بشأنها. خلال حالات الانقطاع الجسيمة، تؤدي "عواصف التنبيهات" إلى إغراق الفرق بآلاف الإشعارات المكررة أو الزائدة أو المتقاربة، ما يجعل من الصعب تحديد المشكلات الحرجة وسط سيل الإشارات. ولهذا فإن الربط بين الأحداث وإزالة تكرارها أمران أساسيان لتقليل هذه الضوضاء، ما يمكّن المهندسين من التركيز على تحليل السبب الجذري بدلًا من تجاهل التحذيرات المكررة.

يشير ارتفاع نسبة الربط بين الأحداث إلى فعالية نظام التنبيهات بحيث يقدّم المعلومات ذات الأولوية وذات الصلة. وتستخدم منصات الأتمتة الذاتية الحديثة المبنية خصيصًا لفرق تكنولوجيا المعلومات وعمليات التطوير الذكاء الاصطناعي لتجميع الإشارات التليمترية ذات الصلة حسب الوقت والطوبولوجيا واعتماديات الخدمات. ومن خلال تحويل آلاف الأحداث الخام على مستوى النظام إلى بلاغ بحادثة واحدة مزودة بما يكفي من السياق، يمكن تقليل العبء المعرفي وإرهاق التنبيهات مع تحسين كفاءة الفرز.

نسبة الحوادث التي تم حلها عن بُعد (PIRR)

مقاييس الحل عن بُعد مؤشرات أداء رئيسية لإدارة الحوادث تتتبّع نسبة مشكلات تكنولوجيا المعلومات التي يتم حلُّها دون تدخل مادي، ما يبرز كفاءة النصوص البرمجية المؤتمتة.

تقيس نسبة الحوادث التي تم حلها عن بُعد نسبة مشكلات تكنولوجيا المعلومات التي تم حلها دون تدخل مادي أو دعم مكتبي يدوي. ولهذا المقياس أهمية بالغة في بيئات تكنولوجيا المعلومات المُقسَّمة، وسيناريوهات العمل عن بُعد والعمل الهجين، وكذلك للتطبيقات ذات الأصل السحابي.

يشير ارتفاع مؤشر نسبة الحوادث التي تم حلها عن بُعد إلى زيادة كفاءة قدرات التنفيذ عن بُعد والبرامج النصية المؤتمتة. وتقلل المؤسسات -من خلال حل المشكلات عن بُعد- حجم التكاليف التشغيلية ومتوسط زمن الحل الإجمالي المرتبط بالتدخلات المتعلقة بالأجهزة المادية أو البرمجيات الداخلية، مع القضاء أيضًا على زمن الانتقال ومتطلبات الوصول المادي. تعمل النصوص البرمجية المؤتمتة وإمكانات التنفيذ عن بُعد وبوابات الخدمة الذاتية على رفع هذا المقياس، ومن المتوقع أن يسهم الانتشار المتزايد لبرامج وكلاء الذكاء الاصطناعي التي تنفذ دفاتر التشغيل في تحقيق زيادة كبيرة في هذا النمو.

يتيح التنسيق الذاتي، الذي يدير التعاون على مستوى الأتمتة الروبوتية للعمليات (RPA) والأنظمة والبيانات ونقاط التفاعل البشرية، للفرق التي تستخدم حلول إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات من توسيع مسارات العمل الذاتية ومسارات عمل الحل عن بُعد لتحقيق استمرارية التشغيل بسلاسة على مستوى الأنظمة وبيئات العمل.

تكلفة كل تذكرة وإرهاق المشغلين

تكلفة كل تذكرة وإرهاق المشغلين من مؤشرات الأداء الرئيسية الحيوية في إدارة الحوادث، إذ يقيسان الأثر المالي لعمليات الحل والعبء البشري الناتج عن زيادة حِمل التنبيهات.

يكشف تقييم تكلفة الحوادث مع مرور الوقت عن الأثر المالي لإرهاق المسؤولين عن الاستجابة للأحداث. وتزداد تكلفة كل تذكرة بسرعة بالتوازي مع زيادة حجم التذاكر غير المحلولة ومع انتقال تذاكر الحوادث من المستوى الأول للدعم إلى فرق الهندسة المتخصصة من المستوى الثالث.

يمثل إرهاق المستجيبين مؤشرًا بالغ الأهمية، وغالبًا ما لا يتم قياسه، وله تأثير مباشر على الاستقرار التشغيلي، إذ إن ارتفاع مستويات الضغط والزيادة المستمرة في حِمل الإشعارات يؤديان إلى ارتفاع معدل دوران الموظفين بشكل سريع. ويؤدي معدل الدوران هذا إلى تدهور مؤشرات الأداء الأخرى بسبب الفقدان المفاجئ للمعرفة المؤسسية وارتفاع تكلفة إلحاق الموظفين الجدد.

لتحسين تكلفة كل تذكرة مع تقليل الإرهاق، تعتمد المؤسسات كثيرًا على بوابات الحلول الذاتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وقواعد المعرفة لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها في مرحلة زمنية مبكرة، وجداول المناوبات المتوازنة للحالات الطارئة. وعندما تحل برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي استفسارات المستخدمين تلقائيًا قبل أن تتحول إلى تذاكر، أو تحل التذاكر الجديدة تلقائيًا، أو تساعد الموظفين البشر في حل التذاكر، فإن الزيادة في عدد حالات حل التذاكر وتجنب إنشائها تتيح للموظفين التركيز على المبادرات الاستراتيجية الأكثر أهمية وزيادة الإنتاجية وتقليل الإرهاق.

تساعد حماية مهندسي موثوقية الموقع من الإرهاق في الحفاظ على القدرة التشغيلية على المدى الطويل وتمنع تصعيد الطلبات المكلفة إلى مكتب الخدمة.

كيفية قياس نجاح إدارة الحوادث

يتطلب قياس نجاح إدارة الحوادث تتبع الانخفاض المستمر في أزمنة الاكتشاف والحل، إلى جانب التحسينات في الامتثال لشروط الخدمة والحفاظ على عافية المسؤولين عن الاستجابة.

يُقاس النجاح من خلال الانخفاض المستمر في أزمنة الاكتشاف والحل، إلى جانب الامتثال العالي لشروط الخدمة وانخفاض إرهاق المسؤولين عن الاستجابة. ومن هنا يجب على القادة وضع خطوط أساس تاريخية واضحة قبل إطلاق أدوات أو عمليات جديدة من أجل تتبع التحسُّن مع مرور الوقت بدقة أعلى.

في نهاية المطاف، لا يُعرَّف النجاح بانعدام وقوع الحوادث؛ فهو أمر مستحيل إحصائيًا في الأنظمة المعقدة، وإنما من خلال استهداف انعدام تأثير تلك الحوادث على العملاء، وذلك عبر تخفيف الآثار السريع والمؤتمت، وتصميم الأنظمة بشكل قادر على الصمود. لهذا فالتدابير الاستباقية والتحسين المستمر من السمات البارزة للإدارة الفعّالة للحوادث.

مواءمة المقاييس مع أطر مكتبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وهندسة موثوقية المواقع

يتطلب مواءمة المقاييس مع أطر مكتبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وهندسة موثوقية المواقع الجمع بين الامتثال المنهجي للعمليات وبين ممارسات الموثوقية التي تقودها الفرق الهندسية بهدف تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث بشكل عام.

تركز أطر مكتبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات التقليدية على الامتثال للعمليات والالتزام بشروط الخدمات، مع التركيز على مسارات العمل المنظمة والأدوار الواضحة. وعلى النقيض من ذلك، تركز الممارسات الحديثة لهندسة موثوقية المواقع على الزيادات في الموثوقية واستقرار النظام والأتمتة بهدف الحفاظ على سلامة الخدمة.

تجمع المؤسسات بين هذه الأساليب لتحقيق رؤية شاملة لنجاح إدارة الحوادث: فتوفر مكتبة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الانضباط في العمليات، بينما تسهم هندسة موثوقية المواقع في التركيز على موثوقية الجانب الهندسي والكفاءة التشغيلية. ويمكّن الجمع بين هذه المنهجيات المؤسسات من الحفاظ على معايير الامتثال الصارمة، مع الاستفادة من الممارسات المرنة التي تقودها الفرق الهندسية لتسريع حل الحوادث.

التحديات الشائعة في تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للحوادث

تشمل التحديات الشائعة في تتبع مؤشرات الأداء الرئيسية للحوادث تضخم المقاييس، وأدوات المراقبة المنعزلة، والتلاعب بالبيانات الذي يخفي الحالة الحقيقية للصحة التشغيلية.

غالبًا ما يواجه قادة تكنولوجيا المعلومات تحديات كبيرة عند تتبع بيانات الأداء. ومن التحديات الرئيسية "تضخم المقاييس"، حيث تجمع الفرق كميات هائلة من البيانات دون استخراج رؤى قابلة للتنفيذ، ما يؤدي إلى شلل في التحليل.

من المشكلات الشائعة الأخرى "التحايل على النظام"، مثل إغلاق التذاكر قبل الأوان لخفض أزمنة الحل بشكل مصطنع، أو تأخير إنشاء التذكرة لتحسين مقاييس الاستلام. علاوة على ذلك، تؤدي أدوات المراقبة المنعزلة ومصادر البيانات المجزأة على مستوى الأقسام المختلفة إلى جعل حساب مقياس دقيق وموحد للكشف أو الاستجابة على مستوى المؤسسة أمرًا شبه مستحيل، ما يخفي الحالة الحقيقية للصحة التشغيلية.

ولتقليل هذه الفجوات، يجب على قادة فرق هندسة موثوقية المواقع وعمليات التطوير في المؤسسات وضع مسارات موحدة للقياس عن بُعد، وتوحيد لوحات معلومات القابلية للملاحظة، ومواءمة المقاييس التشغيلية بشكل مباشر مع النتائج الحيوية للأعمال بدلًا من مؤشرات الأداء الشكلية.

تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية للحوادث باستخدام عمليات الذكاء الاصطناعي والجيل الجديد من إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات

يتضمن تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية للحوادث باستخدام عمليات الذكاء الاصطناعي والجيل الجديد من إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لأتمتة فرز الحوادث، وتقليل ضوضاء التنبيهات، وتسريع مسارات عمل الحل.

يجب على المؤسسات -للتغلب على هذه التحديات- الانتقال من أسلوب الاستجابة القائمة على رد الفعل إلى الحلول الاستباقية الذكية. ويتيح دمج قدرات عمليات الذكاء الاصطناعي لفرق تكنولوجيا المعلومات إمكانية ربط الأحداث الأولية تلقائيًا وتقليل الضوضاء وتحسين معدل ضغط التنبيهات بنسبة تصل إلى 90%.

وبدمج هذه القدرات مع الجيل الجديد من منصات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، يمكن للمؤسسات أتمتة التصنيف عند المستوى الأول، وتوجيه التذاكر فورًا، وإطلاق نصوص برمجية مؤتمتة للعلاج باستخدام برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو الأهداف. يعمل هذا التكامل الذكي على تقليل متوسط زمن الحل إلى حد كبير، ويقلل التدخل اليدوي إلى أدنى حد، ما يمكّن عمليات تكنولوجيا المعلومات من التوسع بسلاسة مع حماية المهندسين من الإرهاق الناتج عن ضغط العمل في الوقت ذاته.

تعتمد البنية التحتية الحديثة لتكنولوجيا المعلومات على اكتشاف حالات خلل برامج الوكلاء والتحليلات التنبؤية ومسارات العمل ذاتية التصحيح المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تحدد الأسباب الجذرية. ويحوّل الذكاء الاصطناعي لمكتب خدمات تكنولوجيا المعلومات الاستجابة الفوضوية للحوادث إلى إطار تشغيلي مبسط وواضح وعالي التوفر.

الخاتمة: التحول في الاستجابة للحوادث

يتطلب التحول في الاستجابة للحوادث من المؤسسات التركيز على مؤشرات الأداء الرئيسية القابلة للتنفيذ في إدارة الحوادث، والاستفادة من الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لبناء عمليات قادرة على الصمود وعالية التوفُّر.

يتطلب تحسين عمليات تكنولوجيا المعلومات الانتقال إلى ما يتجاوز تضخم المقاييس إلى التركيز على مجموعة مستهدفة من مؤشرات الأداء الرئيسية القابلة للتنفيذ لإدارة الحوادث. ومن خلال إعطاء الأولوية لمقاييس مثل متوسط زمن الحل ومتوسط زمن الاستلام ومعدل ضغط التنبيهات، تكتسب المؤسسات الرؤية اللازمة لدفع عجلة التحسين المستمر. كذلك من شأن دمج الأتمتة المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن يحدث تحولًا في عمليات تكنولوجيا المعلومات التقليدية من كونها مركز تكلفة إلى محرك قوي لنمو الأعمال.

هل أنت مستعد للقضاء على ضوضاء التنبيهات وتسريع حل الحوادث؟ احجز عرضًا توضيحيًا لتتعرف على كيف تمكّن حلول الجيل الجديد من إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات وحلول عمليات الذكاء الاصطناعي من Automation Anywhere من تحسين استجابتك للحوادث اليوم.

الأسئلة الشائعة

تقدم هذه الإجابات حلولاً سريعة وحاسمة للتساؤلات الأكثر شيوعًا حول مقاييس إدارة الحوادث واستراتيجياتها وأفضل ممارساتها المتبعة في المجال.

ما مؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الحوادث؟

مؤشرات الأداء الرئيسية الأساسية لإدارة الحوادث هي متوسط زمن الحل ومتوسط زمن الاستلام ومتوسط زمن الاكتشاف ومعدل الامتثال لاتفاقية مستوى الخدمة ومعدل الحل من أول تواصل. تقيّم هذه المقاييس مدى سرعة وفعالية فرق تكنولوجيا المعلومات في تحديد الانقطاعات غير المتوقعة في الخدمات واستلامها وحلها بهدف تقليل فترة التوقف عن العمل إلى أدنى حد ممكن.

كيف تقيس نجاح إدارة الحوادث؟

يُقاس نجاح إدارة الحوادث بتتبُّع التوجهات الهابطة المستمرة في مقاييس الاستجابة والامتثال الكبير للعقود وتقليل إرهاق المسؤولين عن الاستجابة مع مرور الوقت. ويُقاس النجاح من خلال التوجه الهابط المستمر في مؤشرات المقاييس الزمنية (MTTx) والامتثال الكبير لاتفاقيات مستوى الخدمة ودرجات رضا العملاء (CSAT) الإيجابية. ويركز النجاح على تقليل الأثر على العملاء والحد من إرهاق المشغلين، وليس مجرد تقليل حجم الحوادث الخام.

ما الفرق بين الحادث القياسي والحادث الجسيم؟

الفرق بين الحادث القياسي والحادث الجسيم هو أن الحادث القياسي انقطاع روتيني منخفض التأثير وله حل بديل محدد مسبقًا. أما الحادث الجسيم فهو حدث عالي الخطورة يتسبب في تعطيل كبير للأعمال ويهدد اتفاقيات مستوى الخدمة الحيوية ويتطلب تنسيقًا فوريًا بين مختلف الفرق الوظيفية لحلّه.

ما أفضل الأدوات لتتبُّع متوسط زمن الاكتشاف والاستجابة؟

تدمج أفضل الأدوات القابلية للمراقبة مع الإنشاء المؤتمت للتذاكر. وتتيح الاستفادة من منصات عمليات الذكاء الاصطناعي والجيل الجديد من منصات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات للمؤسسات إمكانية وضع الطوابع الزمنية للأحداث تلقائيًا والربط بين التنبيهات وتتبع مقاييس متوسط زمن الاكتشاف ومتوسط زمن الحل بدقة دون الحاجة إلى إدخال البيانات يدويًا.

ما الاستراتيجيات التي تساعد في تحسين متوسط زمن العلاج في البيئات السحابية؟

تشمل الاستراتيجيات الرئيسية نشر دفاتر التشغيل المؤتمتة، وتطبيق البنية التحتية كرمز برمجي (IaC) لإعادة النشر السريع، واستخدام عمليات الذكاء الاصطناعي لتحليل السبب الجذري لحظة بلحظة، وتحسين الربط بين الأحداث لتعظيم معدل ضغط التنبيهات.

كيف يمكنني تقليل متوسط زمن حل الحوادث بشكل فعّال؟

يمكنك تقليل متوسط زمن الحل من خلال أتمتة الفرز في المستوى الأول، وإثراء التنبيهات بالبيانات السياقية للنظام، واستخدام منصات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاقتراح خطوات المعالجة الفورية وتنفيذها.

تابع آخر المستجدات:

Subscribe الاشتراك في المدونة
user image

سيي فيرما

يشغل سيي فيرما منصب نائب الرئيس لتسويق المنتجات في شركة Automation Anywhere، حيث يقود جهود تسويق المنتجات الخاصة بالحلول المبنية على منصة الشركة لأتمتة العمليات المعتمدة على الوكلاء الذكيين. ويتمتع بخبرة تزيد على 20 عامًا في مجال تسويق المنتجات، مع تخصص في استراتيجيات طرح المنتجات في السوق (GTM)، وتحديد المواقع التسويقية، واستراتيجيات التسعير الخاصة ببرامج المؤسسات. انضم فيرما إلى Automation Anywhere عقب استحواذها على شركة Aisera.

مقالات ذات صلة

منشورات المؤلف الأخيرة

تجربة Automation Anywhere
Close

للأعمال

تسجيل الاشتراك للحصول على وصول سريع إلى العرض التوضيحي الكامل والمخصص للمنتج

للطلاب والمطورين

ابدأ التشغيل الآلي على الفور بفضل الوصول المجاني إلى التشغيل الآلي الكامل الميزات من خلال Community Edition على السحابة.