هل لديك سؤال؟ فريقنا هنا للمساعدة على توجيهك في رحلتك في مجال التشغيل الآلي.
استكشف خطط الدعم المصممة خصيصًا لتلبية متطلبات الأعمال لديك.
كيف يمكننا مساعدتك؟
ذكاء اصطناعي بلا ضجيج من الاستخدام التجريبي إلى النشر الكامل، يتعاون خبراؤنا معك لضمان تحقيق نتائج حقيقية وقابلة للتكرار. لنبدأ
حلول ذاتية مميّزة
الحسابات الدائنة أتمة الفواتير - بدون إعداد. بدون كتابة أكواد. فقط النتائج. معرفة المزيد
إلحاق العملاء توسيع نطاق مسارات عمل التعرف على العملاء ومكافحة غسيل الأموال معرفة المزيد
دعم العملاء الحفاظ على سلاسة معالجة الطلبات حتى في أوقات الضغط القصوى. معرفة المزيد
إدارة دورة الإيرادات في الرعاية الصحية إدارة دورة الإيرادات تعمل تلقائيًا دون تدخّل بشري. إدارة دورة إيرادات تعمل تلقائيًا دون تدخل بشري
الحصول على Community Edition: ابدأ التشغيل الآلي على الفور بفضل الوصول المجاني إلى التشغيل الآلي الكامل الميزات من خلال Community Edition على السحابة.
مميز
حصلت على تصنيف الريادة في تقرير Gartner® Magic Quadrant™ للعام 2026 في مجال الأتمتة الروبوتية للعمليات. الفوز بلقب الريادة للعام الثامن على التوالي تنزيل التقرير تنزيل التقرير
ابحث عن شريك في Automation Anywhere استكشف شبكتنا العالمية من الشركاء الموثوقين لدعم رحلتك في الأتمتة ابحث عن شريك ابحث عن شريك
Event
Get ready for Imagine 2026
From agentic AI to end‑to‑end automation, be a part of the flagship event where our community gathers to build, learn, and lead. Register today
Countdown
المدونة
Human-AI collaboration is a cooperative working partnership in which people and artificial intelligence (AI) systems pursue shared goals together, combining complementary strengths. Deterministic automation executes repetitive, data-heavy work with speed and scale; AI reasons over exceptions, ambiguity, and unstructured inputs that automation can’t handle; and humans set intent, apply contextual judgment, and remain accountable for outcomes.
يمثل التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي -بالنسبة للممؤسسات- المرحلة التالية في تطور التحول الرقمي. فقد ركزت المراحل الأولى من الأتمتة على التخلص من الأعمال المتكررة، بينما أسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تسريع إنشاء المحتوى واسترجاع المعرفة. ومع دخول عام 2026، تدخل المؤسسات مرحلة جديدة تسهم فيها برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي بالتحليل والتفسير ضمن مسارات العمل المعقدة، بينما يوفر التنسيق والأتمتة الحتمية التنفيذ الموثوق اللازم لإنجاز العمل على مستوى الأنظمة المختلفة، في حين يحدد البشر الأهداف ويتولون الإشراف ويظلون مسؤولين عن النتائج.
يغير هذا التحول دور الموظَّفين من منفذين للمهام إلى مشرفين ومنسقين وصناع قرارات استراتيجية. وبدلًا من استبداله البشر، يتيح للمؤسسات إعادة توزيع العمل وفقًا لنقاط القوة التي تتمتع بها الأتمتة والذكاء الاصطناعي والكوادر البشرية. والتحدي الذي يواجهه قادة الأعمال هو تعلم كيفية حوكمة هذه الأنظمة التعاونية والتنسيق بينها وتوسيع نطاقها بطرق تعزز الإنتاجية مع الحفاظ على الأمان والامتثال والمساءلة. ويستعرض هذا الدليل كيفية بناء المؤسسات لهذه القوى العاملة التعاونية من خلال التكنولوجيا الذاتية والإشراف البشري والحوكمة على مستوى المؤسسة.
التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي ممارسة يعمل فيها البشر والأنظمة الذكية معًا كشركاء قادرين، بحيث يقدم كل طرف القدرات التي لا يمتلكها الآخر. وبدلًا من استبدال الخبرات البشرية، يعززها الذكاء الاصطناعي الحديث من خلال إضافة قدرات التحليل إلى الأتمتة، والمساعدة في تفسير المعلومات غير المنظمة والتعامل مع حالات الغموض وتحديد الطريقة التي ينبغي أن يسير بها العمل، بينما تتولى الأتمتة الحتمية التنفيذ، ويحتفظ البشر بالمسؤولية عن الإشراف والمساءلة.
يرتكز هذا المفهوم على فكرة تعزيز الذكاء. فبدلًا من تصور أجهزة الكمبيوتر باعتبارها بدائل للكوادر البشرية، يطرح المفهوم فكرة أن التكنولوجيا ينبغي أن توسع القدرات الفكرية للإنسان وتعزز القدرة الجماعية على حل المشكلات. ولا تزال هذه الفلسفة، التي ظهرت في ستينيات القرن العشرين، وثيقة الصلة بعالمنا اليوم رغم التطور الهائل الذي شهدته التكنولوجيا.
في هذا الفيديو، يجلس جابرييل كاريخو، الرئيس العالمي لدعم العملاء في Automation Anywhere، مع باوان سريفاستافا، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمجموعة Spectar Group، لمناقشة أسباب تعثر أدوات الذكاء الاصطناعي المستقلة وروبوتات الدردشة داخل المؤسسات، واستعراض شكل الحوكمة القائمة على الإشراف البشري التي تتزامن مع توسيع المؤسسات لنطاق الأتمتة الذاتية للعمليات.
تتجاوز أنظمة المؤسسات اليوم حدود البرمجيات التقليدية، بل وحتى المساعدات القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي. إذ تستطيع برامج الوكلاء الحديثة تفسير الأهداف وتحليل المهام متعددة الخطوات، مستعينةً بالأتمتة الحتمية والتنسيق لتنفيذ الإجراءات على مستوى أنظمة المؤسسة.
وبدلًا من العمل كأدوات غير فاعلة تنتظر التعليمات، تؤدي هذه البرامج بصورة متزايدة دور الشركاء الفاعلين القادرين على إنجاز أعمال ذات قيمة تحت الإشراف البشري. ويعكس هذا التطور نظامًا خاضعًا للحوكمة تتولى فيه الأتمتة الحتمية تنفيذ العمل بسرعة الآلة، بينما يحلل الذكاء الاصطناعي الاستثناءات وحالات الغموض، ويحدد البشر النوايا ويتولون الحوكمة ويتخذون القرارات المهمة.
وهنا يأتي دور الأتمتة الذاتية للعمليات في بيئة المؤسسات. فعلى عكس المساعدين (Copilots) المنفصلين أو الأتمتة القائمة على نصوص برمجية، تجمع الأتمتة الذاتية للعمليات بين برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي والتنسيق والأتمتة الحتمية والإشراف البشري ضمن نظام مؤسسي خاضع للحوكمة. وقد صممت Automation Anywhere نظام الأتمتة الذاتية للعمليات خصيصًا لجعل هذه الشراكة قابلة للتكرار على نطاق واسع، بحيث تعزز القوى العاملة الرقمية الخبرات البشرية باستمرار بدلًا من أن تحل محلها، مع تسجيل كل إجراء تتخذه برامج الوكلاء وإمكانية تفسيره والتراجع عنه.
تعمل الشراكة الناجحة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي من خلال ثلاث طبقات متمايزة، لكل منها دور مختلف. فتمثل الأتمتة الحتمية الأساس، إذ توفر السرعة والاتساق والموثوقية والرقابة اللازمين لتنفيذ عمليات المؤسسات على نطاق واسع. ويضيف الذكاء الاصطناعي طبقة للتحليل، إذ يفسر المعلومات غير المنظمة ويتعامل مع حالات الغموض ويحدد كيفية معالجة الاستثناءات التي لا تستطيع الأتمتة القائمة على القواعد حلها بمفردها. أما التقدير البشري فيتولى حوكمة النظام بأكمله، من خلال تحديد النوايا ووضع الحدود وتوفير الإشراف وتحمل مسؤولية النتائج.
لا يحل الذكاء الاصطناعي محل طبقة التنفيذ، ولا تحل الأتمتة كذلك محل التقدير البشري. وإنما تتحقق قيمة المؤسسات من الجمع بين العناصر الثلاثة كلها: الأتمتة الموثوقة للتنفيذ، والذكاء الاصطناعي للتحليل، والبشر للحوكمة والمساءلة.
تتفوق الأتمتة الحتمية في أداء الأعمال التي تتطلب معالجة كميات هائلة من المعلومات بسرعة واتساق، وتنفيذ الخطوات المتكررة على نطاق واسع. ويكمل الذكاء الاصطناعي ذلك الأساس من خلال تحليل البيانات المنظمة وغير المنظمة، وتحديد الأنماط الخفية، ووضع التنبؤات، وتلخيص آلاف الوثائق. ويعمل التحليل باستخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة الحتمية معًا على اختصار الأعمال التي كانت تستغرق في السابق ساعات أو أيام، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي لتفسير التعقيدات، بينما تتولى الأتمتة تنفيذ الإجراءات الناتجة بسرعة واتساق وعلى نطاق واسع.
تتيح هذه القدرة تخفيفًا كبيرًا للعبء المعرفي عن العاملين في مجال المعرفة. فبدلًا من قضاء وقت ثمين في البحث عن المعلومات أو مطابقة البيانات بين الأنظمة أو إعداد المسودات الأولية للتقارير، يمكن للموظفين إسناد هذه الأنشطة إلى الذكاء الاصطناعي. وبذلك تصبح التكنولوجيا شريكًا تحليليًا متاحًا باستمرار، يعمل على تجميع المعلومات وتحليلها بسرعة وإبراز رؤى قد لا ينتبه إليها البشر لولاها.
تعمل برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي الحديثة للأتمتة على توسيع نطاق هذه القدرات بدرجة أكبر. فبدلًا من توليد استجابات منفصلة، يمكنها تحليل الأهداف والتكيف مع الظروف المتغيرة، بينما تتولى الأتمتة والتنسيق تنفيذ الإجراءات الناتجة على مستوى أنظمة المؤسسة. ويتيح الذكاء الاصطناعي للموظفين تخصيص مزيد من الوقت لحل المشكلات المعقدة والتعاون مع العملاء واتخاذ القرارات الاستراتيجية التي تحقق قيمة مستدامة للأعمال.
تظل نقاط القوة البشرية -مثل التعاطف وفهم السياق والتفكير الأخلاقي- لا غنى عنها في كل موقف تكون فيه العلاقات والحكم الأخلاقي ذات أهمية. فلا يمكن ببساطة أتمتة الذكاء العاطفي والإبداع والتفاوض والحدس، لأنها تعتمد على التجارب المُعاشة واقعيًا والثقافة المؤسسية وفهم السلوك البشري.
وفي بيئات المؤسسات، تكتسب نقاط القوة البشرية الفريدة هذه أهمية خاصة عندما تنطوي القرارات على عدم يقين أو تضارب في الأولويات.
فيتعين على القادة تحقيق التوازن بين الأداء المالي وثقة العملاء والالتزامات التنظيمية ورفاه الموظفين والاستراتيجية طويلة الأجل. كذلك يتعرف المتخصصون في خدمة العملاء على الإشارات العاطفية التي تحدد ما إذا كانت محادثة ما تتطلب تعاطفًا بدلًا من التركيز على الكفاءة. كذلك يتخذ مقدمو خدمات الرعاية الصحية والمستشارون الماليون والمتخصصون في الموارد البشرية بصورة منتظمة قرارات تتجاوز مجرد الحقائق وتتطلب تقديرًا دقيقًا للموقف.
تجعل هذه القدرات البشر أيضًا العنصر الأساسي المسؤول عن حوكمة القوى العاملة الرقمية. إذ تحدد الكوادر البشرية أهداف الأعمال وتقيّم التوصيات وتحلّ المواقف الملتبسة وتوافق على الإجراءات الحساسة وتظل مسؤولة عن النتائج. وبدلًا من أن تقلل التكنولوجيا من قيمة البشر، فإنها تعزز تلك القيمة في المؤسسات الأكثر نجاحًا من خلال تحويل تركيز الكوادر البشرية بعيدًا عن التنفيذ المتكرر ليتجه إلى اتخاذ القرارات الأعلى قيمة وبناء العلاقات والابتكار والإشراف الأخلاقي.
تنبع القيمة الاستراتيجية للتعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي من إعادة تصميم كيفية أداء العمل، وليس مجرد تسريع تنفيذ المهام الحالية. فالمؤسسات التي تعيد تصميم مسارات العمل لتتمحور حول الأتمتة وبرامج وكلاء الذكاء الاصطناعي والموظفين تستطيع الاستفادة من قدرات الذكاء الجمعي المعزز.
في ذلك النموذج، تتكامل نقاط القوة لدى جميع الأطراف بصورة مستمرة؛ والنتيجة زيادة الإنتاجية وتحسين اتخاذ القرار وتسريع الابتكار وتمكين القوى العاملة من التوسع دون زيادة التكاليف التشغيلية بالمعدل نفسه. وبدلًا من استبدال الموظفين، تمكّن المؤسسات الناجحة الكوادر البشرية من التركيز على الأعمال الأعلى قيمة، بينما تتولى الآلات التنفيذ بسرعة. وهذا نمط ترصده Automation Anywhere في العمليات المالية وعمليات تكنولوجيا المعلومات والخدمات، حيث يحقق هذا النظام الخاضع للحوكمة عادةً قيمة قابلة للقياس خلال أول ربعين إلى ثلاثة أرباع من بدء تطبيقه.
يعزز هذا النهج التعاوني اتخاذ القرار بأكثر من مجرد تسريع إنجاز المهام. فلم يعد الموظفون يقضون ساعات في جمع المعلومات قبل اتخاذ القرار، بل يحصلون على الرؤى ذات الصلة بصورة شبه فورية، ويتخذون الإجراءات بثقة وسرعة أكبر.
يؤدي ذلك إلى تقليل العبء المعرفي الواقع على العاملين في مجال المعرفة بدرجة كبيرة. فبدلًا من البحث يدويًا في الوثائق أو المطابقة بين جداول البيانات أو التنقل بين تطبيقات المؤسسة، يبدأ الموظفون كل عملية لاتخاذ القرار وقد أُعدت لهم بالفعل معلومات مجمعة وتوصيات بالإجراءات ورؤى مستندة إلى السياق. وبذلك يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا تحليليًا يكشف باستمرار عن الفرص والمخاطر، بينما يحدد البشر مسار العمل المناسب.
تشير أبحاث McKinsey & Company إلى أن أكبر مكاسب الإنتاجية لا تتحقق من مجرد إدخال أدوات جديدة في مسارات العمل الموجودة بالفعل، بل من إعادة تصميم ليرتكز على فرق هجينة تجمع بين البشر والذكاء الاصطناعي. وتقدّر أبحاثها أن التطورات في هذه التقنيات قد تجعل ما يقرب من 60% من ساعات العمل قابلة للأتمتة من الناحية النظرية، وتضيف ما بين 2.6 و4.4 تريليون دولار من القيمة الاقتصادية سنويًا. غير أن تحقيق تلك المكاسب يعتمد على تعلُّم المؤسسات كيفية تحقيق تعاون فعال بين البشر والآلات، وليس استبدال أحدهما بالآخر.
تعزز الأتمتة الذكية (IA) الإبداع والابتكار من خلال توسيع قدرة البشر عليهما بدلاً من تقليصها؛ إذ يستطيع الذكاء الاصطناعي تفسير المعلومات غير المنظمة وتوضيح السياق ذي الصلة والمساعدة في تحديد كيفية التعامل مع الاستثناءات أو المواقف الملتبسة. وتوفر الأتمتة الحتمية طبقة التنفيذ الموثوقة اللازمة لتنفيذ الإجراءات على مستوى الأنظمة، بينما يتولى التنسيق إدارة سير العمل وإشراك البشر عندما يتطلب الأمر تقديرًا أو موافقة.
ويمكن لهذا المزيج أن يمنح الموظفين مزيدًا من القدرة على حل المشكلات بطريقة إبداعية وإنجاز الأعمال الاستراتيجية، دون افتراض أن برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي قادرة بمفردها على إدارة عمليات الأعمال المعقدة بموثوقية.
أثبت الذكاء الاصطناعي التوليدي بالفعل قيمته كشريك تعاوني في العصف الذهني. فيمكن لفرق التسويق دراسة عدة أفكار للحملات بسرعة، ويمكن لفرق المنتجات إعداد نماذج أولية للأفكار بسرعة قبل تخصيص موارد هندسية لها، ويمكن للمحللين تقييم سيناريوهات متعددة دون قضاء أيام في تجميع مجموعات البيانات. وبدلًا من أن يبدأ الموظفون كل مشروع من الصفر، يمكنهم البدء من مسودة أولية قوية ثم يصقلونها مستعينين بخبراتهم وتقديرهم.
لا يقتصر التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي في المؤسسات على مجرد تقسيم العمل بين البشر والذكاء الاصطناعي، بل يعمل في صورة نظام يتألف من ثلاث طبقات: الأتمتة الحتمية التي توفر تنفيذًا موثوقًا على نطاق واسع، والذكاء الاصطناعي الذي يضيف قدرات التحليل في الحالات التي لا تكفي فيها القواعد وحدها، والبشر الذين يحددون النوايا ويطبقون التقدير ويظلون مسؤولين عن النتائج.
ولا يتمثل الهدف في تحقيق أقصى قدر من استقلالية الذكاء الاصطناعي، بل في إيجاد المزيج المناسب للعمل المطلوب من التحليل والتنفيذ الموثوق والحوكمة البشرية.
يوضح الجدول أدناه كيفية توزيع الأدوار على مستوى ثماني وظائف شائعة في المؤسسات.
وظيفة الأعمال | دور الأتمتة الحتمية | دور الذكاء الاصطناعي | دور البشر |
|---|---|---|---|
خدمة العملاء | تسترجع سجلات العملاء وتوجّه الحالات وتحدّث الأنظمة وتنفذ مسارات العمل المحددة مسبقًا لحل المشكلات | يفسر نوايا العملاء ويلخص سجل الحالات ويحلل الطلبات غير المنظمة ويساعد في تحديد الخطوات التالية المناسبة | يتعاملون مع المحادثات الحساسة ويطبقون التعاطف ويحلون الاستثناءات المعقدة ويتحملون مسؤولية النتائج المتعلقة بالعملاء |
إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات | تنفذ مسارات العمل المعتمدة لمعالجة المشكلات وتعيد تعيين كلمات المرور وتوفر صلاحيات الوصول والبرمجيات وتسجل الإجراءات على مستوى الأنظمة | يفسر الطلبات وسياق الحوادث ويحلل المشكلات الملتبسة ويساعد في تحديد مسار العلاج المناسب | يضعون السياسات والضوابط الوقائية ويحققون في المشكلات الجديدة أو عالية المخاطر ويعتمدون التغييرات الحساسة ويتولون حوكمة نتائج الخدمات |
العمليات المالية | تعالج المعاملات وتطابق السجلات وتجري عمليات التسوية وتوجّه الموافقات وتحدّث الأنظمة المالية وفقًا للقواعد المحددة | يفسر الوثائق غير المنظمة ويحدد الحالات الشاذة ويحلل الاستثناءات ويعرض السياق ذي الصلة للمراجعة | يراجعون الاستثناءات ذات الأهمية ويعتمدون المعاملات الحساسة ويفسرون الآثار المالية ويتحملون مسؤولية الضوابط والمخاطر المالية |
الموارد البشرية | توجّه الطلبات وتحدد مواعيد المقابلات وتوفر مهام الإلحاق وتحدّث سجلات الموظفين وتنفذ مسارات العمل الموحدة | يفسر أسئلة الموظفين ووثائقهم ويلخص المعلومات ذات الصلة ويحلل الطلبات التي لا تنطبق عليها القواعد المحددة مسبقًا | يجرون المقابلات ويطبقون التقدير استنادًا إلى السياق المؤسسي والتعاطف، ويتخذون قرارات التوظيف ويتحملون مسؤولية النتائج الحساسة المتعلقة بالموظفين |
عمليات المبيعات والإيرادات | تحدّث سجلات إدارة علاقات العملاء (CRM) وتوجّه العملاء المحتملين وتطلق مسارات عمل المتابعة وتنقل البيانات المنظمة بين الأنظمة | يلخص الاجتماعات ويفسر معلومات الحسابات ويجمع نتائج الأبحاث ويحللها ويوصي بالإجراءات التالية المحتملة | يبنون العلاقات ويضعون استراتيجيات الحسابات ويتفاوضون بشأن الشروط ويتخذون القرارات التجارية |
إدارة الرعاية الصحية | تحدد مواعيد الزيارات وتوجّه الوثائق وتنقل السجلات وتنفذ العمليات الإدارية الموحدة | يستخرج المعلومات غير المنظمة ويلخصها، ويساعد في تفسير الاستثناءات الإدارية | يطبقون التقدير المهني ويتعاملون مع التفاعلات والاستثناءات الحساسة ويظلون مسؤولين عن القرارات التي تؤثر في المرضى |
المشتريات وسلسلة التوريد | تنشئ أوامر الشراء وتوجّهها وتنفذ مسارات عمل الموافقات وتحدّث أنظمة الموردين وتعالج المعاملات المنظمة | يفسر معلومات الموردين ويحلل الاستثناءات والظروف المتغيرة ويكشف المخاطر المحتملة أو الإجراءات الموصى بها | يضعون استراتيجية الموارد ويتفاوضون بشأن العلاقات مع الموردين ويوافقون على القرارات ذات التبعات ويتحملون مسؤولية مخاطر الأعمال |
الشؤون القانونية والامتثال | توجّه الوثائق وتتتبع الموافقات وتطبق الضوابط المحددة مسبقًا وتحتفظ بالسجلات، وتنفذ مسارات العمل الموحدة للامتثال | يراجع الوثائق غير المنظمة ويلخصها ويحدد البنود أو الأنماط ذات الصلة ويكشف عن الاستثناءات المحتملة للنظر فيها | يفسرون المتطلبات القانونية والتنظيمية ويقيّمون المخاطر ذات الأهمية ويوافقون على الاستثناءات ويظلون مسؤولين عن القرارات النهائية |
في كل تلك الأمثلة، لا تتحقق السرعة والتوسع بفضل الذكاء الاصطناعي وحده؛ فالأتمتة الحتمية توفر طبقة التنفيذ الموثوقة التي تحتاج إليها المؤسسات لإنجاز الأعمال المتكررة والقائمة على القواعد باتساق والحفاظ على قابلية العمليات للتدقيق. ويكمل الذكاء الاصطناعي ذلك الأساس من خلال تحليل حالات الغموض والاستثناءات والمعلومات غير المنظمة التي لا يستطيع المنطق الحتمي التعامل معها بمفرده.
يتولى البشر حوكمة كلتا الطبقتين. فهم من يحددون الأهداف والسياسات، ويقررون المستويات المقبولة من الاستقلالية، ويتدخلون عندما يتطلب الأمر تقديرًا بشريًا، ويظلون مسؤولين عن النتائج ذات التبعات. ويكتسب ذلك أهمية خاصة في العمليات الخاضعة للتنظيم أو عالية المخاطر، حيث لا يمكن تحقيق الكفاءة على حساب الشفافية أو الرقابة أو المسؤولية.
ولا يتمثل الهدف في إسناد مسؤولية جزء أكبر من أعمال المؤسسة إلى برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستقلة، بل هو تصميم عمليات تشكل فيها الأتمتة والذكاء الاصطناعي والبشر نظامًا واحدًا خاضعًا للحوكمة، بحيث يتولى كل طرف الأدوار التي لديه القدرات الأفضل لأدائها.
تشمل المهارات الأساسية للتعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي إتقان صياغة المطالبات والإلمام بالبيانات والتقييم النقدي لمخرجات الآلة ومعرفة الحالات التي يجب أن يتغلب التقدير البشري فيها على توصيات النظام. فلم تعد الخبرة في المجال وحدها هي العامل المحدد للأداء المتميز.
وصف المنتدى الاقتصادي العالمي التغيرات السريعة في مهارات القوى العاملة بأنها من أبرز التحديات المميزة لهذا التحول التكنولوجي. وتتوقع أبحاثه حول مستقبل الوظائف أن تتغير نسبة 39% من المهارات الأساسية للعاملين بحلول عام 2030، مع استحداث 170 مليون وظيفة جديدة والاستغناء عن 92 مليون وظيفة. ويشير إطار التعاون بين البشر والآلة الصادر عنه إلى أن الوظائف تتجه بصورة متزايدة نحو الأنشطة الأعلى قيمة، مع ظهور مسؤوليات جديدة تتمحور حول التقدير والإشراف والتعاون مع الأنظمة الذكية بدلًا من التنفيذ المتكرر.
يتطلب بناء هذه القدرات على مستوى المؤسسة أكثر من مجرد عقد دورات تدريبية من حين إلى آخر؛ بل تحتاج المؤسسات إلى تجارب تعلم متكررة ومدمجة في بيئة العمل تتطور بالتوازي مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتتيح حلول مثل أتمتة تدريب الموظفين للشركات تقديم برامج مخصصة لإلحاق الموظفين والتعلُّم القائم على الأدوار وبرامج مستمرة لإعادة اكتساب المهارات، بما يساعد الموظفين على تبنّي مسارات العمل الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بثقة مع تقليل الأعباء الإدارية.
في نهاية المطاف، لن تكون المؤسسات التي تحقق أكبر عائد على استثماراتها في الذكاء الاصطناعي هي التي تنشر تقنيات أفضل فحسب، بل التي تعمل أيضًا على بناء قوى عاملة تفهم كيفية التعاون معها.
تشمل التحديات الشائعة التي تنشأ عند الجمع بين البشر والأنظمة الذكية الإفراط في الثقة بتوصيات الآلة وهلوسة المخرجات وتأصُّل التحيزات وتشتت المساءلة. وتساعد الضوابط الوقائية الأخلاقية، مثل الشفافية والقابلية للتفسير والإشراف البشري، على إبقاء هذه المخاطر ضمن نطاق يمكن إدارته.
من أكثر التحديات شيوعًا الانحياز للأتمتة، حيث يقبل الموظفون توصيات الذكاء الاصطناعي دون تمحيص كافٍ. ويمكن للنماذج اللغوية الكبيرة أيضًا أن تنتج استجابات تبدو واثقة رغم عدم دقتها، وهي ظاهرة تُعرف باسم هلوسة الذكاء الاصطناعي. وفي القطاعات الخاضعة للتنظيم، مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية والقطاع الحكومي، قد يؤدي اتخاذ إجراءات استنادًا إلى معلومات غير صحيحة إلى تبعات تشغيلية وقانونية كبيرة وضررًا مؤثرًا على السمعة.
تشير أبحاث MIT Sloan إلى أن أفضل النتائج تتحقق عندما يكمل البشر والآلات بعضهم بعضًا بدلًا من التنافس فيما بينهم؛ فقد أظهر تحليل تلوي لأكثر من 100 دراسة تجريبية أن التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي إذا كان سيئ التصميم قد يحقق أداءً أقل من أداء الطرف الأفضل منهما عند العمل بمفرده.
تُسهِم الأتمتة الحتمية بالسرعة وقابلية التوسع، ويسهم الذكاء الاصطناعي بالقدرات التحليلية، بينما يوفر البشر السياق والتقدير الأخلاقي ويتحملون المسؤولية عن القرارات النهائية. وبالمثل، تشدد مؤسسات مثل Partnership on AI على أهمية الشفافية والعدالة والإشراف البشري والحوكمة المسؤولة باعتبارها مبادئ أساسية لتطبيق الذكاء الاصطناعي بصورة موثوقة.
ينبغي عدم إغفال حوكمة الذكاء الاصطناعي الذاتي سواءٌ في طبقة الأتمتة الحتمية أو طبقة الذكاء الاصطناعي، وينبغي كذلك للمؤسسات النظر إلى القابلية للتفسير والمساءلة والإشراف البشري لا باعتبارها عوائق، بل باعتبارها الأساس الذي يتيح للذكاء الاصطناعي العمل بأمان على مستوى المؤسسة. وتقوم أنجح أوجه التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي على الثقة. ويتطلب ذلك الشفافية والذكاء الاصطناعي القابل للتفسير والتصميم المسؤول، إلى جانب بقاء البشر مسؤولين عن كل نتيجة مهمة من نتائج الأعمال.
يعتمد نجاح التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي على ما هو أكثر من مجرد نشر نماذج ذكاء اصطناعي ذات قدرات متقدمة. فهو يتطلب منصة وكلاء (ذاتية) مؤسسية تنسق بين التحليل باستخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة الحتمية والإشراف البشري والحوكمة ضمن نظام تشغيل موحد.
وفي غياب طبقة التنسيق تلك، غالبًا ما ينتهي الأمر بالمؤسسات إلى استخدام مساعدات (Copilots) منفصلة تحسِّن الإنتاجية الفردية، لكنها لا تنجح في إحداث تحول في عمليات الأعمال من البداية إلى النهاية. ومع توقع Gartner أن تضمِّن نسبة 33% من تطبيقات المؤسسات الذكاء الاصطناعي الذاتي بحلول عام 2028، أصبحت الحاجة إلى طبقة رقابة موحدة مطلبًا في المستقبل القريب، وليست أمرًا مؤجلًا إلى أجل بعيد.
تعمل Automation Anywhere على تطبيق التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي عمليًا من خلال نظام الأتمتة الذاتية للعمليات الذي يمكّن الأتمتة الحتمية وبرامج وكلاء الذكاء الاصطناعي والموظفين من العمل معًا ضمن مسارات عمل خاضعة للحوكمة. وبدلًا من مطالبة المؤسسات بالاختيار بين الخبرات البشرية والتنفيذ بواسطة الآلة، تتيح المنصة للأتمتة والذكاء الاصطناعي والكوادر البشرية الإسهام في المجالات التي يحققون فيها أكبر قيمة؛ إذ تحلل برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي الأهداف، وتتولى الأتمتة تنفيذ الأعمال المتكررة، بينما تظل الكوادر البشرية مسؤولة عن الموافقات والاستثناءات والقرارات الاستراتيجية.
من العوامل الرئيسية التي تمكّن من ذلك Automation Co-Pilot الذي يدمج المساعدة باستخدام الذكاء الاصطناعي مباشرةً في التطبيقات التي يستخدمها الموظفون بالفعل. فبدلًا من التنقل بين أدوات منفصلة، يستطيع الموظفون طرح الأسئلة باللغة الطبيعية أو استرجاع المعرفة المؤسسية أو إطلاق عمليات الأتمتة أو تلخيص الوثائق أو بدء عمليات الأعمال دون الخروج من مسارات العمل الحالية. والنتيجة هي نموذج تعاون سلس يعزز فيه الذكاء الاصطناعي قدرات الموظفين أثناء حدوث العمل، بدلًا من إجبارهم على التكيف مع واجهة منفصلة.
وفي الكواليس، يمكّن AI Agent Studio المؤسسات من إنشاء برامج وكلاء ذكاء اصطناعي قائمة على الأهداف ونشرها وحوكمتها بحيث تعمل بأمان على مستوى المؤسسة. ويمكن لفرق الأعمال إنشاء برامج وكلاء متخصصة لوظائف مثل الشؤون المالية أو خدمة العملاء أو تكنولوجيا المعلومات أو الموارد البشرية أو المشتريات، مع تحديد أهداف كل برنامج وكيل والأدوات المتاحة له وسياسات الحوكمة الخاصة به. ويوفر AI Agent Studio أيضًا ضوابط وقائية مدمجة وإمكانات للمراقبة والقابلية للتدقيق والمرونة في النماذج، ما يتيح للمؤسسات اختيار أنسب النماذج اللغوية الكبيرة مع الحفاظ على وضوح الرؤية والرقابة على كل إجراء يستند إلى الذكاء الاصطناعي.
ويجسد هذا النهج رؤية Automation Anywhere بشأن المؤسسة المستقلة.
لن يتّسم مستقبل العمل بتنافس البشر مع الذكاء الاصطناعي، بل بتعاون البشر والذكاء الاصطناعي لتحقيق نتائج لا يستطيع أي منهما تحقيقها بمفرده؛ إذ توفر الأتمتة والذكاء الاصطناعي مستويات غير مسبوقة من السرعة والقابلية للتوسع والقدرات التحليلية، بينما يسهم البشر بالتعاطف والإبداع والتقدير السياقي واتخاذ القرارات الأخلاقية. ويؤدي الجمع بين هذه القدرات معًا إلى بناء مؤسسة أكثر إنتاجية وابتكارًا وقدرة على الصمود.
تساعد Automation Anywhere المؤسسات على تطبيق هذه الرؤية عمليًا من خلال الأتمتة الذاتية للعمليات على مستوى المؤسسات، التي تجمع بين برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي والتنسيق والأتمتة والإشراف البشري ضمن منصة آمنة وخاضعة للحوكمة. ومن خلال تمكين الكوادر البشرية والذكاء الاصطناعي من العمل معًا باعتبارهم أعضاء متكاملين في فريق واحد، تستطيع الشركات تسريع الإنتاجية دون التضحية بالثقة أو الامتثال أو التحكم.
احجز عرضًا توضيحيًا للتعرف على كيفية إحداث AI Agent Studio وAutomation Co-Pilot من Automation Anywhere تحولًا في القوى العاملة لمؤسستك.
مع تبنّي المؤسسات للأتمتة والذكاء الاصطناعي على مستوى المزيد من وظائف الأعمال، تبرز عدة أسئلة شائعة حول التطبيق ومهارات القوى العاملة والحوكمة والفوائد طويلة الأجل للتعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي.
يجمع التعاون بين البشر والذكاء الاصطناعي بين ما توفره الأتمتة والذكاء الاصطناعي من سرعة وقابلية للتوسع وقدرات تحليلية، وما يتمتع به البشر من تعاطف وتقدير وقدرة على اتخاذ القرارات الأخلاقية. ويسهم الجمع بين هذه العناصر معًا في تعزيز الإنتاجية وزيادة جودة القرارات وتمكين المؤسسات من أتمتة الأعمال الروتينية مع إبقاء البشر مسؤولين عن نتائج الأعمال المهمة.
يتطلب التعاون الناجح بين البشر والذكاء الاصطناعي مهارات هندسة المطالبات والإلمام بالبيانات والتفكير النقدي والقدرة على التكيف واتخاذ القرارات السليمة. ويجب أن يعرف الموظفون كيفية توجيه الذكاء الاصطناعي بفاعلية وتقييم مخرجاته وإدراك محدداته وتطبيق التقدير البشري في الحالات التي يكون أكثر أهمية فيها.
في مجال خدمة العملاء، تسترجع الأتمتة الحتمية سجلات العملاء وسجلات الحالات على الفور، ويلخص الذكاء الاصطناعي التفاعلات السابقة ويوصي بالخطوات التالية، بينما يركز موظفو الدعم البشر على إبداء التعاطف وحل المشكلات المعقدة أو الحساسة من الناحية العاطفية.
أكبر التحديات في الشراكات بين الإنسان والذكاء الاصطناعي هي الاعتماد المفرط على مخرجات الآلة والانحياز والإجابات غير الدقيقة. وتتغلب المؤسسات على هذه المخاطر من خلال الأنظمة القابلة للتفسير والحوكمة بمشاركة العنصر البشري والمراقبة المستمرة والتدريب المستمر للموظفين لضمان بقاء التقنية شفافة وخاضعة للمساءلة وجديرة بالثقة.
نعم. تعزز الأتمتة الذكية الإبداع واتخاذ القرار البشريَّين من خلال أتمتة الأعمال المتكررة والتمكين من تخفيف العبء المعرفي، مما يتيح للموظفين التركيز على الاستراتيجية والابتكار والتقدير المعقد. وتعمل أيضًا باعتبارها شريكًا تعاونيًا في جلسات العصف الذهني يُسرّع توليد الأفكار، في حين يوفر البشر الإبداع والسياق والمساءلة.
العلامات
الذكاء الاصطناعيتابع آخر المستجدات:

إيميلي غال مديرة تسويق منتجات الأتمتة الذاتية للعمليات في Automation Anywhere بخبرة تتجاوز 17 عامًا في نمو البرمجيات كخدمة والذكاء الاصطناعي للشركات.
حوكمة الذكاء الاصطناعي الذاتي: الرقابة على برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلة
قراءة المدونةمعايير مقارنة برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي لعام 2026
قراءة المدونةالرعاية الصحية المستقلة: الدليل الشامل لعمليات القطاع الطبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي
قراءة المدونة
للطلاب والمطورين
ابدأ التشغيل الآلي على الفور بفضل الوصول المجاني إلى التشغيل الآلي الكامل الميزات من خلال Community Edition على السحابة.