هل لديك سؤال؟ فريقنا هنا للمساعدة على توجيهك في رحلتك في مجال التشغيل الآلي.
استكشف خطط الدعم المصممة خصيصًا لتلبية متطلبات الأعمال لديك.
كيف يمكننا مساعدتك؟
ذكاء اصطناعي بلا ضجيج من الاستخدام التجريبي إلى النشر الكامل، يتعاون خبراؤنا معك لضمان تحقيق نتائج حقيقية وقابلة للتكرار. لنبدأ
حلول ذاتية مميّزة
حسابات المدفوعات أتمة الفواتير - بدون إعداد. بدون كتابة أكواد. فقط النتائج. معرفة المزيد
إلحاق العملاء توسيع نطاق سير عمل اعرف عميلك (KYC) ومكافحة غسيل الأموال (AML). معرفة المزيد
دعم العملاء الحفاظ على سلاسة معالجة الطلبات حتى في أوقات الضغط القصوى. معرفة المزيد
إدارة دورة الإيرادات في الرعاية الصحية (RCM) إدارة دورة الإيرادات تعمل تلقائيًا دون تدخّل بشري. معرفة المزيد
ميزات المنصة
الحصول على Community Edition: ابدأ التشغيل الآلي على الفور بفضل الوصول المجاني إلى التشغيل الآلي الكامل الميزات من خلال Community Edition على السحابة.
مميز
حصلت على تصنيف الريادة في تقرير Gartner® Magic Quadrant™ للعام 2025 في مجال أتمتة العمليات الروبوتية.حصلت على لقب الريادة للعام السابع على التوالي. تنزيل التقرير تنزيل التقرير
ابحث عن شريك في Automation Anywhere استكشف شبكتنا العالمية من الشركاء الموثوقين لدعم رحلتك في الأتمتة ابحث عن شريك ابحث عن شريك
Event
Get ready for Imagine 2026
From agentic AI to end‑to‑end automation, be a part of the flagship event where our community gathers to build, learn, and lead. Register today
Countdown
المدونة
أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العملاء منصات برمجية تستخدم تعلُّم الآلة ومعالجة اللغة الطبيعية وبرامج الوكلاء المستقلة لحل مشكلات العملاء؛ بدءًا من الإجابة عن الأسئلة الشائعة وصولًا إلى اكتشاف الأعطال التقنية وحلها عبر أنظمة المؤسسة المختلفة، دون الحاجة إلى تدخل بشري في كل تفاعل.
لم يعد دعم العملاء المدعوم بالذكاء الاصطناعي مجرد ميزة تنافسية، بل أصبح توقعًا أساسيًا. ومع ذلك، فوفقًا لاستطلاع أجرته Gartner، في حين ينجح الذكاء الاصطناعي في تجنب إنشاء 45% من الاستفسارات، لا يُحل سوى 14% من المشكلات بالكامل من خلال الخدمة الذاتية. أما المنصات التي تُحدث الفارق في عام 2026 فهي تلك التي لا تكتفي بتحويل التذاكر، بل تعمل على حلها بصورة مستقلة قبل أن يضطر العملاء إلى طلب المساعدة من الأساس.
تطور الذكاء الاصطناعي لدعم العملاء إلى ما هو أبعد بكثير من عصر روبوتات الدردشة. فقد بُنيت عمليات النشر الأولى حول مفهوم تجنب إنشاء التذاكر: التفاعل الفوري مع العميل، وعرض سؤال شائع أو مقالة مساعدة، ثم الأمل في عدم إنشاء تذكرة دعم. لكن هذا النموذج له سقف، وقد وصلت إليه بالفعل معظم فرق الدعم في المؤسسات.
أما اليوم، فيشمل هذا المجال نطاق حلول أوسع بكثير. فمن ناحية، تتولى المساعدات الافتراضية الأساسية معالجة الاستفسارات عالية الحجم ومنخفضة التعقيد، مثل إعادة تعيين كلمات المرور والاستعلام عن الحسابات والتحقق من الحالة. وعلى الناحية الأخرى، تقدم منصات الأتمتة الذاتية الكاملة نهجًا مختلفًا جذريًا؛ إذ تكتشف المشكلات وتحللها وتتخذ الإجراءات اللازمة عبر أنظمة المؤسسة المترابطة -مثل أنظمة إدارة علاقات العملاء (CRM) وأنظمة التذاكر وسجلات المنتجات وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة (ERP)- ثم تغلق التذكرة بصورة مستقلة، دون الحاجة إلى أي تدخل بشري.
يكتسب هذا الفارق أهميته لأن معظم المنصات التي تُسوَّق اليوم باعتبارها "حلول ذكاء اصطناعي لدعم العملاء" لا تزال أقرب إلى جانب تجنب التذاكر من هذا الطيف. فهي تجيب عن الأسئلة، وتوجّه التذاكر، وتقترح المقالات المعرفية؛ لكن ما تفعله ليس حلاً للمشكلة نفسها، خاصة عندما تكون المشكلة معقدة تقنيًا، أو تتطلب سياقًا من أنظمة متعددة، أو تستلزم اتخاذ إجراء فعلي بدلًا من الإجابة المقدمة.
بالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة التي تدير بيئات عملاء معقدة تقنيًا، فإن هذه الفجوة بين تجنب التذاكر وحل المشكلات هي النقطة التي تبدأ عندها عمليات الدعم في التعثر.
عند تطبيق الذكاء الاصطناعي الذاتي بصورة صحيحة، فإنه يعالج الضغوط التشغيلية الأساسية التي جعلت توسيع نطاق الدعم يبدو مهمة مستحيلة:
لا يقتصر هذا التحول على الجانب التشغيلي فحسب؛ فعندما يتمكن الذكاء الاصطناعي من حل المشكلات قبل أن يضطر العملاء إلى طلب المساعدة، فإنه يغيّر طبيعة العلاقة بين المورّد والعميل تمامًا.
أمضى قادة فرق الدعم سنوات في تحسين المؤشر الخطأ. فقد أصبح معدل تجنب التذاكر مؤشر النجاح الافتراضي لأنه سهل القياس وسهل التحسين، لكنه لم يُصمم أصلًا لقياس ما يهم العملاء فعليًا: هل تم حل مشكلتهم أم لا؟
يقيس معدل تجنب التذاكر عدد التذاكر التي تم تجنب إنشائها. أما معدل الحل فيقيس عدد المشكلات التي تم حلها فعليًا. فبالنسبة لعميل لم يتمكن من تشغيل عملية التكامل الخاصة به أو واجه تعطلًا في روبوت الأتمتة أثناء تنفيذ إحدى العمليات، فإن توجيهه إلى مقالة في قاعدة المعرفة لا يُعد دعمًا حقيقيًا، بل مجرد إعادة توجيه. فالمشكلة لا تزال قائمة، ويتضاعف الإحباط، ثم تعود التذكرة للظهور من جديد.
لطالما اعتُبر معدل الحل من أول تواصل (FCR) -وهو معدل حل المشكلات بالكامل عند أول تواصل دون تصعيد أو متابعة- المعيار الذهبي لقياس أداء عمليات الدعم. إلا أن المعيار في سياق الذكاء الاصطناعي الذاتي أصبح أعلى من ذلك؛ إذ يتمثل في الحل المستقل الكامل، أي تشخيص المشكلة، واتخاذ الإجراء اللازم بشأنها، وإغلاقها دون أي تدخل بشري في أي مرحلة من المراحل.
يكتسب هذا الفارق أهمية خاصة بالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة. فعندما يتعرض نظام أحد العملاء لخطأ تقني، قد تبدو التذكرة التي تم تجنبها والتذكرة التي تم حلها متطابقتين على لوحة قياس معدل تجنب التذاكر، لكن واحدة فقط منهما تعني أن أعمال العميل استمرت دون انقطاع.
ولهذا، فإن السؤال الذي ينبغي على كل قائد لفريق الدعم طرحه عند تقييم أي حل قائم على الذكاء الاصطناعي الذاتي ليس: "ما معدل تجنب التذاكر الذي تحققونه؟" بل: "ما النسبة الفعلية من مشكلات عملائي التي تستطيعون حلها؟ وكيف تتعاملون مع المشكلات التي لا تستطيعون حلها؟".
ليست جميع الحلول الذاتية المخصصة للدعم مصممة بقدرات متساوية. لهذا فقبل إعداد قائمة مختصرة بالمورّدين المحتملين، ينبغي مواءمة عملية التقييم مع القدرات الخمس التالية:
1. معدل الحل المستقل (وليس مجرد تجنب التذاكر)
تجنب التذاكر وحلّها ليسا المؤشر نفسه. فمعدل تجنب التذاكر يعني أن العميل لم يصل إلى أحد موظفي الدعم البشر، بينما يعني معدل الحل أن المشكلة قد حُلَّت بالكامل. وعند تقييم المورّدين، ينبغي الاستفسار عن المنهجية التي تستند إليها الأرقام التي يعلنون عنها: ما الذي يُعتبر "تم حله"؟ وهل يُقاس ذاتيًا أم تتحقق منه جهة مستقلة؟ فالحل الذي يدّعي تحقيق معدل حل يبلغ 70% للاستفسارات الشبيهة بالأسئلة الشائعة يختلف جذريًا عن حل يدّعي تحقيق النسبة نفسها (70%) في حالات الدعم التقنية المعقدة متعددة الخطوات. لذلك يجب مطالبة المورّدين بتحديد معايير الحل بدقة، لأن الفارق بين هذه التعريفات غالبًا ما يكشف الفروق الحقيقية في الأداء.
2. عمق التكامل مع حزمة أنظمتك الحالية
ليست جميع عمليات التكامل متساوية. فعمليات التكامل السطحية -مثل واجهات برمجة التطبيقات المخصصة للقراءة فقط أو خطافات الويب (Webhooks) أو عمليات سحب البيانات أحادية الاتجاه- تتيح للذكاء الاصطناعي استرجاع المعلومات لكن دون القدرة على التصرف بناءً عليها. أما الحل المستقل الحقيقي فيتطلب عمليات تكامل ثنائية الاتجاه وقادرة على تنفيذ الإجراءات: بحيث يتمكن برنامج وكيل الذكاء الاصطناعي من تحديث السجلات وإطلاق مسارات العمل وتنفيذ إجراءات المعالجة وإغلاق التذاكر داخل أنظمة إدارة علاقات العملاء وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة وأنظمة إدارة التذاكر وبيئات المنتجات. وقد صُمم الذكاء الاصطناعي الذاتي لدعم العملاء من Automation Anywhere خصيصًا لهذا الغرض، من خلال عمليات تكامل عميقة ومنسقة عبر أنظمة المؤسسة تتجاوز مجرد عرض الإجابات لتصل إلى حل المشكلات من البداية إلى النهاية.
3. ضوابط التدخل البشري ومنطق التصعيد
ينطوي تشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع دون إشراف على مخاطر كبيرة. لذلك لا تقتصر أفضل المنصات على الأتمتة، بل توفر أيضًا طبقة الحوكمة التي تجعل الأتمتة آمنة على مستوى المؤسسة. وينبغي البحث عن إمكانات مثل حدود الثقة القابلة للتهيئة التي تحدد متى يجب على الذكاء الاصطناعي تصعيد الحالة بدلًا من محاولة حلها، وسجلات تدقيق كاملة لكل إجراء يتخذه برنامج وكيل الذكاء الاصطناعي، وإمكانية تدخل المشرفين لتجاوز القرارات، وبروتوكولات واضحة لتحويل الحالات إلى موظفي الدعم البشر. وتكتسب هذه الجوانب أهمية خاصة في التفاعلات عالية الحساسية، مثل التصعيدات المرتبطة بأعطال المنتجات، أو مشكلات البيانات، أو البيئات الحساسة لمتطلبات الامتثال، إذ قد يؤدي اتخاذ إجراء مستقل خطأ إلى تداعيات سلبية تالية.
4. دعم القنوات المتعددة واللغات المتعددة
لا تقتصر توقعات العملاء على قناة واحدة. فالمنصات الرائدة لدعم العملاء المدعوم بالذكاء الاصطناعي تتعامل مع البريد الإلكتروني والدردشة والمكالمات الصوتية والتفاعلات داخل المنتج من خلال طبقة تنسيق واحدة، مع الحفاظ على مستوى متسق من جودة الحل بغض النظر عن طريقة تواصل العميل. وبالنسبة لعمليات النشر العالمية على مستوى المؤسسات، أصبح الدعم متعدد اللغات بالذكاء الاصطناعي بشكل متزايد مطلبًا لا يمكن التنازل عنه. وينبغي أن تكون برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرة على اكتشاف اللغة تلقائيًا وحل المشكلات بلغتها الأصلية دون الحاجة إلى تحويلها إلى فريق إقليمي منفصل هي المعيار الأساسي الذي تطلب المؤسسات المشترية من المورّدين الالتزام به.
5. التكلفة الإجمالية للملكية وتكلفة الحل الواحد
تكلفة الترخيص ليست سوى عنصر واحد في معادلة العائد على الاستثمار. فالتكلفة الكاملة لمنصة دعم العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي تشمل تكاليف التنفيذ وتعقيدات التكامل والصيانة المستمرة وتكاليف إعادة تدريب برامج الوكلاء على مسارات العمل الجديدة. أما المؤشر الذي يوضح ذلك كله فهو التحسن في تكلفة الحل الواحد مقارنةً بالوضع الحالي: كم تبلغ تكلفة حل تذكرة بالكامل اليوم، وكيف سيتغير هذا الرقم عند إدخال الذكاء الاصطناعي ضمن العملية؟ فمن المفترض أن تحقق أتمتة دعم العملاء على مستوى المؤسسات خفضًا ملموسًا في التكاليف خلال السنة الأولى. وإذا لم يتمكن أحد المورّدين من بناء نموذج يوضح ذلك في بيئة العمل الخاصة بك، فهذه إشارة ينبغي أخذها على محمل الجد.
صُممت برمجيات الدعم التقليدية، مثل أنظمة إدارة التذاكر التقليدية وقواعد المعرفة الثابتة وأدوات التوجيه القائمة على القواعد، لعصر مختلف من الدعم. فقد صُممت لتنظيم التذاكر وإدارتها؛ لا حلها. ومع ازدياد تعقيد المنتجات وارتفاع توقعات العملاء، أصبحت حدود هذا النموذج مستحيلة التجاهل. ويوضح الجدول التالي الفروق الجوهرية بين برمجيات الدعم التقليدية وأدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لدعم العملاء، ويوضح سبب اتساع الفجوة بينهما عامًا بعد عام.
العامل | أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العملاء | برمجيات الدعم التقليدية |
|---|---|---|
نهج الحل | مستقلة من البداية إلى النهاية | توجّه إلى موظف بشري |
التوفُّر | على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع دون تكلفة موظفين | محدودة بساعات عمل الوكلاء |
معدل الحل | مستقلة بنسبة من 30 إلى 89% | مستقلة بنسبة 0% تقريبًا |
القابلية للتوسع | تتعامل مع الزيادات المفاجئة في الحجم فورًا | تتطلب زيادة عدد الموظفين |
عمق التكامل | واجهة برمجة التطبيقات + تنفيذ الإجراءات | مقروءة فقط/يدوية غالبًا |
نموذج التكلفة | حسب الحل أو قائمة على الاستخدام | تكلفة ثابتة بحسب عدد المستخدمين |
التعلُّم / التحسُّن | مستمر عبر ملاحظات تعلُّم الآلة | تحديثات القواعد يدويًا |
ليس الفارق تدريجيًا، بل بنيويًا. فقد صُممت المنصات التقليدية لمساعدة الموظفين البشر على إدارة الحجم المتزايد من طلبات الدعم، بينما صُممت أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم العملاء لإلغاء الحاجة إلى التدخل البشري في كل تفاعل. وبالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة التي تدير بيئات عملاء معقدة تقنيًا، فإن هذا الفارق هو ما يحدد ما إذا كان الدعم سيتوسع بالتوازي مع نمو الأعمال أم سيتحول إلى عائق يحد من هذا النمو.
الترتيب | الأداة | الأفضل لـ | معدل الحل | الميزة البارزة |
|---|---|---|---|---|
1 | Automation Anywhere | أتمتة مسارات العمل الذاتية | %80 - %90 | الحل عبر مسارات العمل من البداية إلى النهاية، والتنسيق على مستوى المؤسسة |
2 | ServiceNow | توحيد المنصات المؤسسية | %30 - %40 | التكامل العميق لسير العمل ضمن منظومة ServiceNow |
3 | Salesforce Agentforce | عمليات أصلية على Salesforce | %75 - %85 | حلّ أصيل داخل نظام إدارة علاقات العملاء، والوصول العميق إلى البيانات |
4 | Zendesk AI | إدارة التذاكر ومساعدة موظفي الدعم للشركات متوسطة الحجم | %75 - %80 | قدرات قوية لمساعدة موظفي الدعم وإدارة المعرفة |
5 | Neuron7 | الدعم الفني المعقد، وشركات التكنولوجيا العالية المستهدفة | [غير محدد] | قدرات حل ذكية مصممة خصيصًا للدعم الفني |
Automation Anywhere منصة الذكاء الاصطناعي الذاتي للمؤسسات المصممة للتعامل مع التعقيد الكامل لعمليات دعم العملاء. ففي حين تكتفي معظم الأدوات الواردة في هذه القائمة بتوليد الردود، تنفّذ برامج وكلاء الذكاء الاصطناعي من Automation Anywhere الإجراءات فعليًا؛ حيث تتخذ الإجراءات اللازمة عبر أنظمة إدارة علاقات العملاء وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة وأنظمة إدارة التذاكر وأنظمة تنفيذ الطلبات لحل المشكلات من البداية إلى النهاية دون الحاجة إلى تدخل بشري عند كل نقطة تفاعل. وتعتمد المنصة على الأتمتة الذاتية للعمليات (APA) ويديرها محرك تحليل العمليات (PRE)، ما يمكّنها من التعامل مع مسارات العمل مرتفعة الحجم ومتعددة الخطوات على مستوى المؤسسات، مع توفير ضوابط التدخل البشري وحدود تصعيد قابلة للتهيئة وسجلات تدقيق مدمجة منذ البداية.
تُعدّ ServiceNow CSM الخيار الطبيعي للمؤسسات التي تستخدم ServiceNow بالفعل في إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات (ITSM) وترغب في توسيع استخدام المنصة ليشمل دعم العملاء؛ إذ توفر تكاملًا عميقًا مع مسارات العمل، وتتمتع بقدرات ناضجة في إدارة الحالات. ومع ذلك، فإن ServiceNow مصممة في جوهرها لإدارة الحالات من خلال توجيهها وتتبعها وتصعيدها، وليس لحلها بصورة مستقلة. كذلك تتسم عملية التنفيذ بالتعقيد، وتتراكم تكاليف التراخيص بسرعة، ويتطلب تحقيق الحل المستقل خارج منظومة ServiceNow قدرًا كبيرًا من التهيئة الإضافية.
توفر Salesforce Agentforce إمكانات دعم مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمؤسسات التي تدير عملياتها الخاصة بالعملاء عبر Salesforce Service Cloud. وبالنسبة للفرق التي تعتمد على Salesforce بصورة أساسية، يمثل السياق المدمج داخل نظام إدارة علاقات العملاء ميزة حقيقية، إذ تتمتع برامج الوكلاء بإمكانية الوصول الفوري إلى سجل العميل وبيانات الحساب وسجلات الحالات. إلا أن محدوديته تكمن في الاعتماد على المنظومة نفسها، حيث يتطلب تنفيذ إجراء مستقل خارج بيئة Salesforce التكامل مع MuleSoft، ما يزيد التكلفة والتعقيد. وتُعد Agentforce خيارًا قويًا لعمليات الدعم المعتمدة على إدارة علاقات العملاء، لكنها أقل ملاءمة لسيناريوهات الحل التقنية المعقدة التي تمتد عبر أنظمة متعددة.
لا تزال Zendesk منصة إدارة التذاكر المهيمنة لدى العديد من فرق الدعم، وقد شهدت قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي تطورًا ملحوظًا. فإمكانات التلخيص (Einstein) واقتراح الردود وإدارة قاعدة المعرفة تجعل Zendesk خيارًا قويًا في مجال مساعدة موظفي الدعم. إلا أن نقطة ضعف Zendesk تتمثل في محدودية قدراتها على الحل المستقل؛ إذ تؤدي المنصة أداءً جيدًا في التعامل مع التذاكر عالية الحجم ومنخفضة التعقيد، لكنها تواجه صعوبة مع الحالات التقنية المعقدة ومتعددة الخطوات الشائعة في بيئات الدعم التقني المتقدمة. كذلك يؤدي نموذج التسعير القائم على تكلفة كل عملية حل ضمن مستويات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى صعوبة التنبؤ بالتكاليف عند التوسع.
صُممت منصة Neuron7 خصيصًا للتعامل مع الدعم الفني المعقد، ما يجعلها أحد أكثر الحلول المتخصصة مصداقية بالنسبة لشركات التكنولوجيا المتقدمة. وتتميز المنصة بقدرات قوية في الذكاء المخصص لحل المشكلات، مع مسارات استكشاف أعطال مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة خصيصًا لبيئات الدعم التقني عالية المتطلبات. إلا أن محدوديتها تكمن في عمق المنصة نفسها؛ فبينما تتفوق Neuron7 في إظهار الإجابة الصحيحة، فإنها تفتقر إلى البنية الأساسية للأتمتة المؤسسية اللازمة لاتخاذ الإجراءات بناءً على تلك الإجابة. فهي توجّه موظفي الدعم نحو الحل، لكنها لا تنفذ الحل بصورة مستقلة، وهو فرق جوهري بالنسبة للمؤسسات التي تسعى إلى تقديم ما يتجاوز حدود الدعم المساعد.
لا يقتصر أثر اختيار أداة الذكاء الاصطناعي غير المناسبة على ضعف الأداء فحسب، بل يؤدي إلى خلق مشكلات جديدة مع الظهور وكأنها تعالج المشكلات الأصلية. وتُصنف هذه المخاطر إلى ثلاث فئات رئيسية ينبغي على كل قائد لفريق الدعم اختبارها بدقة قبل توقيع أي عقد.
انقسم السوق إلى فئتين متمايزتَين: أدوات تجنب التذاكر من فئة روبوتات الدردشة، ومنصات الذكاء الاصطناعي الذاتي القادرة على تقديم حل على مستوى مسارات العمل بالكامل. ويتطلب تقييم هذه الحلول النظر إلى ما هو أبعد من معدلات الحل المعلنة، ليشمل عمق التكامل واكتمال مسارات العمل وضوابط الحوكمة وإجمالي تكلفة الحل الواحد. وبالنسبة للمؤسسات التي تسعى إلى بناء مؤسسة ذاتية التشغيل، فإن أتمتة دعم العملاء ليست مجرد قرار تشغيلي، بل إحدى أكثر الخطوات تأثيرًا في تحقيق هذا الهدف. أما بالنسبة للعمليات المؤسسية مرتفعة الحجم ومتعددة الأنظمة، فإن الذكاء الاصطناعي الذاتي لدعم العملاء هو الفئة القادرة على تحقيق النتائج المطلوبة. والفارق بين هاتين الفئتين ليس فارقًا هامشيًا، بل هو الفارق بين ذكاء اصطناعي يبدو وكأنه يعمل وذكاء اصطناعي يحل المشكلات فعليًا.
تشمل المنصات الرائدة في عام 2026 كُلاً من Automation Anywhere وServiceNow وSalesforce Agentforce وZendesk AI وNeuron7. وتتصدر Automation Anywhere مجال الدعم الفني المؤسسي بفضل قدرتها على تقديم الحل المستقل من البداية إلى النهاية عبر أنظمة إدارة علاقات العملاء وأنظمة تخطيط موارد المؤسسة وأنظمة إدارة التذاكر. وينبغي أن يستند اختيار المنصة إلى منهجية قياس معدل الحل وعمق التكامل وإجمالي تكلفة الملكية، وليس إلى شهرة العلامة التجارية فقط.
تستجيب روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستفسارات العملاء باستخدام مسارات محددة مسبقًا أو نماذج لغوية. أما الذكاء الاصطناعي الذاتي فينفذ مسارات عمل متعددة الخطوات بصورة مستقلة عبر أنظمة المؤسسة المختلفة، مثل تشخيص الأخطاء وتحديث سجلات إدارة علاقات العملاء وتنفيذ الحل وإغلاق التذاكر، وكل ذلك دون تدخل بشري في كل خطوة. والنتيجة حل المشكلة بالكامل بدلًا من مجرد تجنب التذكرة.
يلغي الذكاء الاصطناعي فترات الانتظار في قوائم الانتظار من خلال الاستجابة الفورية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع وعبر مختلف القنوات دون حاجة إلى تحويل الطلب إلى موظف دعم متاح. وتتولى معالجة اللغة الطبيعية تصنيف نية العميل، واسترجاع الإجابة المناسبة أو إطلاق آلية الحل المستقل، ثم تقديم الرد قبل أن يتمكن موظف الدعم البشري من فتح التذكرة أصلًا.
تتراوح معدلات الحل حاليًا بين 30% للمنصات التي تتعامل مع مزيج من التذاكر التقنية المعقدة، و80% إلى 89% للمنصات الذاتية في حالات الاستخدام المحددة جيدًا. ويعتمد المعدل الجيد على درجة تعقيد التذاكر، إذ تحقق المشكلات الروتينية والمتكررة معدلات حل مستقلة أعلى من الأعطال التقنية متعددة الأنظمة التي تتطلب إجراءات عبر منصات مختلفة.
يخفض الذكاء الاصطناعي تكلفة التذكرة الواحدة من خلال حل أعداد كبيرة من الحالات بصورة مستقلة دون تكلفة عمالة لكل تفاعل، وتقليل زمن معالجة الحالات التي تتطلب مساعدة، وإلغاء الحاجة إلى التوثيق اليدوي عبر الإغلاق المؤتمت للحالات، وتوفير تغطية على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع دون تكاليف توظيف إضافية. ويتمثل المؤشر الحقيقي للعائد على الاستثمار في مقدار التحسن في تكلفة الحل الواحد مقارنةً بالوضع الحالي لك، وليس في تكلفة الترخيص وحدها.
ليس بالكامل، بل أفضل المنصات لم تُصمم لهذا الغرض. فالذكاء الاصطناعي الذاتي يتولى معالجة مسارات العمل مرتفعة الحجم والمتكررة والمحددة بصورة مستقلة، بينما يركز موظفو الدعم البشريون على التفاعلات المعقدة وعالية الأهمية التي تتطلب الخبرة والحكم البشري. وقد أثبت نموذج التدخل البشري، الذي يتولى فيه الذكاء الاصطناعي الحل بينما يتولى البشر الإشراف والتصعيد عند الحاجة، تفوقه المستمر على أي من النهجين عند تطبيقه بصورة منفردة.
تابع آخر المستجدات:

أنیشا مديرة تسويق المنتجات في Automation Anywhere.
الذكاء الاصطناعي في الموارد البشرية: عمليات مستقلة للموارد البشرية
قراءة المدونةالذكاء الاصطناعي في بيئة العمل: دليل استراتيجي لبرامج وكلاء الذكاء الاصطناعي والأتمتة
قراءة المدونةما هو تعريف الاستدلال بالذكاء الاصطناعي؟
قراءة المدونة
للطلاب والمطورين
ابدأ التشغيل الآلي على الفور بفضل الوصول المجاني إلى التشغيل الآلي الكامل الميزات من خلال Community Edition على السحابة.